ما بين 1803 و1804 عمد الأمير مولاي عبد السلام، نجل السلطان محمد بن عبد الله، وكان رجلا فقيها يهوى الموسيقى والشعر، إلى تحويل منزل كبير في المدينة العتيقة، لعله دار بلارج (اللقلاق بالعامية المغربية) الحالية، إلى ملجأ موقوف للعناية باللقالق المعتلة الصحة. ورغبة منه في توفير أفضل الظروف لعلاجها، خصص للملجأ مداخيل كراء أحد «الفنادق». لقد أعيد بناء الملجأ القديم، بعد خرابه، في عقد الثلاثينيات من القرن الماضي حسب قواعد المعمار التقليدي في مراكش، وما بين 1950 و1985 تم استعمال المبنى كمدرسة، ثم ترك مجدداً يواجه مصيره بعد ذلك التاريخ. تقول بيدرمان «عندما زرت المكان منتصف عقد التسعينيات من القرن الماضي وجدت أن ساحة الحمام الجميلة مغطاة بجثامين طيور قضت نحبها، وبالريش والفضلات»، واقتنت إليوت في سنة 1998 ملجأ اللقالق القديم لإقامة مؤسسة لرعاية الثقافة بالمغرب تحمل اسم «دار بلارج».
وتتكون «دار بلارج» من بهو رائع من 200 متر مربع محاط بأربع قاعات كبيرة، ثلاثٌ منها تستعمل كقاعات للعروض، أما الرابعة فمخصصة لاحتساء الشاي وللاستراحة واللقاءات. ونظمت الدار على مدى السنوات الماضية لقاءات ثقافية وأمسيات حكي وعروضاً مسرحية وحفلات، يتم اختيار المناسبات والأعياد الدينية، مثل عاشوراء وشهر رمضان، موعداً لها.
كما تحتوي «دار بلارج» على قبو يتكون من قاعتين تقام فيهما الورشات الفنية والموسيقية المفتوحة في وجه الأطفال وشباب أحياء المدينة. وهي ورشات مجانية وفضاءات مفضلة لتلقين الممارسات الفنية التقليدية المحلية.
وتتكون «دار بلارج» من بهو رائع من 200 متر مربع محاط بأربع قاعات كبيرة، ثلاثٌ منها تستعمل كقاعات للعروض، أما الرابعة فمخصصة لاحتساء الشاي وللاستراحة واللقاءات. ونظمت الدار على مدى السنوات الماضية لقاءات ثقافية وأمسيات حكي وعروضاً مسرحية وحفلات، يتم اختيار المناسبات والأعياد الدينية، مثل عاشوراء وشهر رمضان، موعداً لها.
كما تحتوي «دار بلارج» على قبو يتكون من قاعتين تقام فيهما الورشات الفنية والموسيقية المفتوحة في وجه الأطفال وشباب أحياء المدينة. وهي ورشات مجانية وفضاءات مفضلة لتلقين الممارسات الفنية التقليدية المحلية.