مراكش الحمراء

مرحبا بك اخي كعضو جديد
مراكش الحمراء

منتدى اشهاري لمدينة مراكش لكل من يود التعرف على المدينة او زيارتها


    "الميناوي" يصدر كتاباً عن ساحة جامع الفنا في مدينة مراكش

    شاطر

    Abdou
    Admin

    المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010
    العمر : 45
    الموقع : المغرب مراكش

    "الميناوي" يصدر كتاباً عن ساحة جامع الفنا في مدينة مراكش

    مُساهمة من طرف Abdou في الأحد يناير 01, 2012 10:49 am

    أشهر ساحة في المملكة المغربية

    "الميناوي" يصدر كتاباً عن ساحة جامع الفنا في مدينة مراكش
    الثلاثاء 02 صفر 1433هـ - 27 ديسمبر 2011م




    الرباط ـ عادل الزبيري
    بعد ربورتاجات في جريدة "الشرق الأوسط" الصادرة من لندن، نقل فيها مشاهد من مدينة مراكش، الملقبة بعاصمة السياحة المغربية، دخل الصحافي والكاتب المغربي عبد الكبير الميناوي تجربة إصدار كتاب عن أشهر ساحة في المملكة المغربية، ساحة جامع الفنا، والنشر جاء على نفقة الكاتب الخاصة وفق ما كشفه في مقابلة مع العربية نت، مفسرا بأن "القضية تحتمل أن نسميها نضالا، ينفتح على تشجيع فعل القراءة"، فالفكرة من وراء الكتاب هي "نصوص "خفيفة"، سبق أن نشرها الكاتب ما بين 2005 و2011 في الصحافة العربية.

    ويوضح الكاتب المغربي أن الكتاب يتضمن 11 نصاً، من بينها: "الطريق إلى جامع الفنا"، و"غولف جامع الفنا"، و"جامع الفنا: بالأبيض والأسود"، و"طبيب أسنان.. الساحة"، فهي عبارة عن نصوص ترصد التحولات التي تعرفها "الساحة المغربية الشهيرة"، عبر التوقف عند أسماء شخصيات معروفة، مثل خوان غويتصولو ومحمد باريز، وغير معروفة من تراث الثقافة الشفوية للساحة، كالرايس "وبن لحسن"، بالإضافة لأمكنة مشهورة، مثل مقهى "فرنسا" وساحة "مراكش بلازا"، مع العودة إلى كتابات أرخت لماضي الساحة، سواء من طرف كتاب أجانب، مثل إلياس كانيتي وكلود أوليي وأدونيس، أو مغاربة، مثل سعد سرحان وياسين عدنان وعبد الرحمن الملحوني.

    ولا ينتصر الميناوي للكاتب أو للصحافي في داخله، ففي جواب على سؤال للعربية نت، يعلن أن فعل الكتابة منفتح لديه على مسمى "كاتب صحافي"، لوجود لمسة إبداعية في نصوصه، وفق تعبيره، فكتابة نص تعني لعبد الكبير الميناوي الانتهاء إلى نص يحقق له إعجابا شخصيا قبل الآخرين، وليقرأه قراءته الخاصة، قبل أن يرمي به إلى دنيا القراءة. فلعبة النصوص وفق توصيف الكاتب المغربي المعروف بين زملاءه من المثقفين في مدينة مراكش بولعه بساحة جامع الفنا، هي تقنية قراءة للنص مع استرجاع شريط أيام كان فيها مجرد قارئ عادي يقصد المقاهي ليستمتع بقهوة الصباح وتصفح الجرائد والمجلات، وليتحول اليوم إلى صانع نصوص يوزع من خلالها على نفسه انتظاراتهم وردات فعلهم في قراءة تؤكد على احترام ذكائهم وتوقعاتهم، وليطرح علامة استفهام حول مهام الكاتب في تبني نبرة ويحتفظ بها ويجعل القارئ يتقبلها؟ فالسعادة في الكتابة أن يرى القارئ نفسه فيما كتب.

    ولا يخجل الكاتب المغربي في التعبير عن تفاجأه بترحيب دائرة مثقفي مدينة مراكش بشكل خاص، والمغاربة، بشكل عام بالمؤلف، في ظل الأسئلة التي تطرح اليوم حول مستقبل مقلق حيال الساحة المراكشية الشهيرة المصنفة من طرف منظمة اليونسكو تراثا عالميا للإنسانية. وكتب عبد الكبير الميناوي عن مراكش: "مراكش.. مدينةٌ مفتوحةٌ على شعريتها وفتنتها، كلٌ يكتبها بحساسيته، كلٌ يفهمها ويعيشها على طريقته، كلٌ يأتيها من حيث اشتهى ورغب، فالسياحُ يعشقـون الشمس، والشمس تعشقُ مراكش، ولذلك تفضل أن تقضي معظم العام متسمرة فوق سطح المدينة، فشمسُ مراكش هي مطرُ مراكش، فمع الشمس يأتي الخير وتنشط السياحة، أن يتكهرب الجو وتهطل الأمطار وتختفي الشمس من السماء، يبقى، ذلك أسوأ ما يمكن أن يُعكر مزاج السائح في مراكش". ولا يغيب عن تفكير الكاتب المغربي انفتاح نصوص الكتاب على سؤال مستقبل الساحة، آخذة بعين الاعتبار معطى تصنيف فضائها الثقافي، من طرف منظمة اليونسكو، "تحفة من التراث الشفوي واللامادي للإنسانية".

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 3:30 pm