مراكش الحمراء

مرحبا بك اخي كعضو جديد
مراكش الحمراء

منتدى اشهاري لمدينة مراكش لكل من يود التعرف على المدينة او زيارتها


    مساجد مراكش

    شاطر

    Abdou
    Admin

    المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010
    العمر : 45
    الموقع : المغرب مراكش

    مساجد مراكش

    مُساهمة من طرف Abdou في الأحد أكتوبر 31, 2010 11:31 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مقدمة الطبعة الثانية:

    لسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين، وبعد،

    فقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عن المجلس العلمي لمدينة مراكش سنة 1425هـ/ 2004م، وقد لقي الكتاب إقبالا كبيرا، واستحسانا طيبا من طرف القراء الأعزاء رغم أن الكتاب لم يعرض للبيع وإنما وزع على المجالس العلمية، والمؤسسات الثقافية، وبعض رجال الفكر، فاقترح علي بعض الإخوان إعادة طبعه وإضافة صور فوتوغرافية لبعض المساجد. وأمام إلحاحهم وتشجيعهم، - وإدراكا مني بأن مراكش في حاجة إلى نبش في ذاكرتها الزاخرة بعطاءات الدول المتعاقبة عليها، من مرابطين، وموحدين، وسعديين، وطرف من الدولة العلوية، والبحث عن المسكوت عنه من تاريخها العظيم في شتى مجالات المعرفة الإنسانية والحضارة السامقة التي عم إشعاعها الأقطار والأمصار - أمام كل هذا أعيد طبع الكتاب بعد تنقيح وتصحيح وإضافة حتى يكون في متناول شريحة كبيرة من القراء سواء داخل مراكش أو خارجها، على أمل أن ينهض بعض من لهم غيرة على هذه المدينة ببعض الأعمال تجاه مدينتهم العظيمة الشامخة، كل حسب اختصاصه، ومن منطلق موقعه، والبحث والتنقيب عن أعلامها الأفداد الذين عم إشعاعهم الفكري إلى ما وراء الحدود، فكانوا بحق سفراء بعلمهم النافع، وسلوكهم القويم.

    آمل أن تكون هذه الطبعة الجديدة عند حسن ظن القراء،. كما أشكر كل الذين زودوني بملاحظاتهم واقتراحاتهم، والله ولي التوفيق وهو وراء القصد.



    أحمــد متفكــر

    مـراكـش

    21 ذو الحجة 1425هـ /1 فبراير 2005م







    مقدمة الطبعة الأولى

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحمدك اللهم وأستعينك وأستهديك، وأستفتح بالذي هو خير، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للناس، وهاديا إلى الصراط المستقيم.

    أما بعد: فكثيرا ما سئلت عن بعض مساجد مراكش وخصوصا تلك التي تقام فيها المناسبات الدينية والوطنية وغيرها لأي عصر تعود؟ ومن أنشأها؟ وتكرر السؤال وكان الجواب. وذات يوم جاءتني فكرة وضع كتيب عن مساجد مراكش منذ تأسيس المدينة إلى يومنا هذا، سواء تلك التي تقام فيها صلاة الجمع أو صلاة الخمس، مع نبذة عن تاريخ نشأتها ومنشئها، وما عرفته من أحداث دينية وسياسية، والإشارة إلى بعض خطبائها وأئمتها وغير هذا من المعلومات الدفينة في بطون الكتب.

    لا يخفى على القارئ الكريم قدسية ا لمسجد في الإسلام، الذي خص الله به الأمة المحمدية وشرفها به، باعتباره أحب البلاد إلى الله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها) [1].

    ولأهمية المسجد في الإسلام كان أول شيء اهتم به النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة المنورة أمر ببناء المسجد لتقام فيه الصلاة التي هي عماد الدين. قال الله تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر، وأقام الصلاة، وءاتى الزكاة، ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين)[2] وقال تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) .[3]

    وفي الختام أسأل الله العلي العظيم أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم، إن ربي على ما يشاء قدير، وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.

    أحمد متفكـر

    مراكش: 18 صفر1424هـ

    8 أبـريـل 2004م













    تـمهيـد:

    أمر الله تعالى عباده ببناء المساجد، وأن يعمروها بعبادته وإقامة الصلاة فيها. قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله، والله يرزق من يشاء بغير حساب)[4]. ولمكانة المسجد العظيمة وعد الله بناة المساجد بأن يجعل لهم بيتا في الجنة كما في الحديث النبوي: (من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة).[5]

    واعتبر القرآن الكريم عمارة المساجد والتنافس في ذلك سمة من سمات المؤمنين الصادقين في إيمانهم. قال تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، ولم يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين)[6]

    قال ابن السكيت في تعليل استحباب الصلاة في المسجد: (.... والسبب في هذه المحبة الأنس، وذلك أن الإنسان أنسي بالطبع وليس بوحشي ولا نفور... إلى أن قال: وإنما وضع للناس بالشريعة وبالعادة الجميلة اتخاذ الدعوات، والاجتماع في المآدب ليحصل لهم هذا الأنس، والشريعة إنما أوجبت على الناس أن يجتمعوا في مساجدهم كل يوم خمس مرات، وفضلت صلاة الجماعة على صلاة الآحاد، ليحصل لهم هذا الأنس الطبيعي الذي هو فيهم بالقوة حتى يخرج إلى الفعل].[7]

    في المسجد يتعلم المسلم التواضع، والمساواة، والعطف، والبر والالتزام بكل واجب، والطاعة والامتثال. في المسجد يتعلم كيف يرعى حرمة المساجد، فلا صياح ولا صخب، ولا بيع ولا شراء ولا نشدان ضالة. في المسجد يحدث التعارف بين المسلمين، ويقوى التآلف والتودد.

    يعتبر المسجد في الإسلام دعامة قوية من أهم الدعائم التي قام عليها المجتمع الإسلامي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يزال أمره كذلك وسيظل ركنا أساسيا في بناء صرح الأمة الإسلامية.

    المسجد هو الذي يغرس في قلب المسلم التربية الربانية المحمدية. وفي المسجد يلتقي المسلم مع أخيه المسلم، على هدف واحد ووجهة واحدة، هي عبادة الله تعالى. في المسجد تتقوى الروابط بين المسلمين، وعن طريقه يتآزرون ويتواصلون. في المسجد كانت النواة الأولى للمدرسة التي يتعلم فيها الكبير والصغير، الشريف والوضيع، الأبيض والأسود، لأن الإسلام وحد بينهم.

    الجامعة العلمية: لست أبالغ إذا قلت بأن المسجد كان يقوم في الماضي بنفس الدور الذي تقوم به المؤسسات الجامعية في حقول الثقافة والعلم والفكر. فالرسول [ص] كان يجلس في مسجده ليرشد الناس ويثقفهم ويعلمهم، وفيه كان يجلس كبار الصحابة، ومن بعدهم كبار التابعين، ثم أئمة العلماء. وصار المسجد النبوي مكان عبادة ومكان علم، ومكان إدارة وتنظيم لشؤون المسلمين.

    كما لا يخلو جامع من الجوامع الكبرى من مكتبة تضم نفائس الكتب في شتى أنواع الثقافة والمعرفة.

    المسجد لغة: قال ابن فارس: (السين والجيم والدال أصل واحد مطرد يدل على تطامن وذل. يقال: سجد إذا تطامن، وكل ما ذل فقد سجد. قال أبو عمرو: أَسْجَدَ الرجل، إذا طأطا رأسه وانحنى. قال حُميد:

    فـُضُولَ أزمَّـتِها أسْجَـدَتْ





    سجـود النصارى لأربـابهــا[8]

    وقد نطق العرب لفظة المسجد بطرق مختلفة تبعا للهجات القبلية التي توارثوها عن أسلافهم عندما كانوا في الجزيرة العربية، ويمكن القول إن هذه الكلمة لفظت [مسجد] بالجيم العادية، كما لفظت [مسِيد] بكسر السين بعد ميم مفتوحة أو بتسكينها.

    وقال الراغب الأصفهاني: (السجود أصله التطامن والتذلل وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوانات والجمادات، وذلك ضربان:

    - سجود باختيار وليس ذلك إلا للإنسان وبه يستحق الثواب نحو قوله تعالى: (فاسجدوا لله واعبدوا)[9]، أي تذللوا له.

    - وسجود تسخير، وهو للإنسان والحيوانات والنبات، وعلى ذلك قوله تعالى: (ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو، والآصال)[10]. فهذا سجود تسخير، وهو الدلالة الصامتة الناطقة المنبهة على كونها مخلوقة، وأنها خلق فاعل حكيم. وقوله (ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون)[11]، ينطوي على النوعين من السجود والتسخير والاختيار[12].

    جاء في كتاب التصحيف للعسكري: [المسجد بفتح الجيم، موضع السجود من الأرض والحصير وغير ذلك، والمسجد أيضا الأعضاء والآراب التي تسجد مع الإنسان، والإنسان يسجد على سبعة أشياء: يديه، وركبتيه، وقدميه، وجبهته، وهي المساجد، واحدها مسجد. وقالوا ذلك في تفسير قوله عز وجل: [وأن المساجد لله][13].

    وأما المسجد بكسر الجيم المسجد المعروف. والمسجد بكسر الميم الخمرة، وهي الحصير الصغير].[14]

    وهناك أحاديث متواترة في كتب السيرة والفقه تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخُمرة، وهي حصيرة صغيرة قدر ما يسجد عليه، تنسج من العسف. ففي حديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: [ناوليني الخُمرة من المسجد].[15]

    كما لفظت [مسيد] بكسر السين بعد ميم مفتوحة أو بتسكينها. قال الزركشي: [ويقال [مسيد] بفتح الميم، حكاه غير واحد].[16]

    وكلمة مسجد في المغرب تعني مكان التعبد، وكلمة مسيد تعني الكتاتيب القرآنية.

    المسجد شرعا: هو الموضع الذي يسجد فيه. قال الزركشي: [كل موضع يتعبد فيه فهو مسجد لقوله صلى الله عليه وسلم: [... وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل...].[17] قال القاضي عياض: [وهذا من خصائص هذه الأمة، لأن من قبلنا كانوا لا يصلون إلا في موضع يتيقنون طهارته، ونحن خصصنا بجواز الصلاة في جميع الأرض إلا ما تيقنا نجاسته].[18]

    وقال القرطبي: هذا ما خص الله به نبيه، وكان الأنبياء قبله إنما أبيحت لهم الصلوات في مواضع مخصوصة كالبيع والكنائس.

    ويفسر الزركشي السبب في اختيار كلمة مسجد لمكان الصلاة فيقول: [لما كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل: مسجد ولم يقولوا مركع، ثم إن العرف خصص المسجد بالمكان المهيأ للصلوات الخمس حتى يخرج المصلى المجتمع فيه للأعياد ونحوها، فلا يعطى حكمه، وكذلك الربط والزوايا والمدارس فإنها هيئت لغير ذلك].[19]

    ويلفظ المجسد بفتح الجيم وكسرها، وبهذا استعملها العرب في جاهليتهم ثم في الإسلام.[20]

    أصل كلمة مسجد: يقول الشيخ طه الولي: [.. بعض الكتبة يرجعون الكلمة إلى اللغة السريانية، ومن أبرزهم جلال الدين السيوطي الذي قال في تفسير قوله تعالى: [وادخلوا الباب سجدا] أي مقنعي الرؤوس بالسريانية. ومنهم الأستاذ قسطنطين تيودوري الذي يقول: وكلمة مسجد في جملة الكلمات التي استعملها العرب في جاهليتهم، وقال هي من أصل سرياني].[21]

    الجامع: أما لفظ الجامع فوصف للمسجد الكبير، فكل جامع هو في نفس الوقت مسجد، وليس كل مسجد جامعا، والفارق بينهما أن الجامع هو المسجد الذي تؤدى فيه الصلاة الجامعة. والمسجد هو المكان الذي يؤدي فيه المصلون صلاتهم اليومية.

    فقد قال هشام بن عمار: [لما افتتح عمر بن الخطاب البلدان كتب إلى أبي موسى وهو على البصرة يأمره بأن يتخذ مسجدا للجماعة، ويتخذ للقبائل مساجد، فإذا كان يوم الجمعة انضموا إلى مسجد الجماعة][22]. يتضح من هذا النص أن الجامع هو المسجد الذي تؤدي فيه الجماعة صلاة الجمعة، ولذا عرف بالجامع.

    المسجد في القرآن الكريم: ورد ذكر المسجد والمساجد والمسجد الحرام في القرآن الكريم - بلفظها - 28 مرة، ووردت الإشارة إلى المسجد الحرام بلفظ بيت 17 مرة، ووردت الإشارة إليه باسم مقام إبراهيم ومصلى مرة واحدة، ووردت الإشارة إلى المساجد بلفظ البيوت مرة واحدة، ولكل مرة مناسبتها.[23]

    المسجد في الحديث النبوي: روى أهل الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في المساجد وفضلها وأحكامها. وقد أورد الزركشي معظمها[24].

    ويتكون الجامع من العناصر التالية:

    المئذنة.

    المنبر.

    محراب.

    الصحن.

    مرافق أخرى.

    وجميع هذه العناصر استحدثت في المسجد، سواء في أيام النبي [ص]، أو بعد وفاته عبر العصور الإسلامية المتعاقبة.

    المئذنة: وتسمى الميذنه، والمنار، والمنارة، والصومعة. وجميع هذه الكلمات وإن اختلفت ألفاظها فإنها تتفق في دلالاتها. والمقصود بها في جميع الأحوال البناء المرتفع الذي يرتقي إليه المؤذن ليعلن حلول أوقات الصلوات الخمس. وكان أول مؤذن هو بلال بن رباح رضي الله عنه. كان يرتقي أسطوانة مرتفعة في دار عبد الله بن عمر المواجهة للمسجد النبوي الشريف.

    ويجمع مؤرخو المسلمين على أن المساجد التي بنيت في الجزيرة العربية وسواها من الأمصار التي دخلت في دين الله كانت بلا مآذن.

    المئذنة، الميذنه، المأذنة، المؤذنة، كل هذه الألفاظ الأربعة تجتمع كلها عند معنى واحد، إذ أنها تدل على المكان الذي يبنى في المسجد حيث يرقى المؤذن ويرفع أذانه.

    أما المنارة مفرد، وجمعها منار ومنائر، التسمية جاءت من القناديل التي كانت تضاء فيها ليلا، ثم استبدلت القناديل بالمصابيح.

    ويمكن تلخيص بأقوال في المنارة أو المنار:

    1- المنارة: موضع النور، أو المسرجة التي تستعمل للإضاءة والتنوير.

    2- المنارة: العلامة أو الإشارة التي توضع بين المكانين لتعيين الحدود، أو اتجاه الطريق [المحجة].

    3- المنارة: المصباح الذي يستنير به رهبان النصارى ويضعونه في المشكاة داخل الدير، أو الكنيسة.

    4- المنارة: البرج العالي، والمسالح والمحارس حيث توضع النيران عند الضرورة لإيصال الأخبار المتعلقة بتحركات العدو لاتخاذ الحيطة منه.

    5- المنارة: البرج العالي الذي توضع بأعلاه الإشارة الضوئية من أجل هداية السفن في البحر، أو القوافل في البر. وهو ما يسمى أيضا [الفنار].

    6- المنارة: بمعنى المئذنة في المسجد حيث يصعد المؤذن ليرفع الأذان.

    والصومعة: كلمة قرآنية كما في قوله تعالى: (الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا).[25]

    والصومعة لغة مشتقة من [صمع]، والصمع هو الارتفاع الملحوظ به السمو والشرف والامتياز بصفة عالية مرموقة.

    وفي الاصطلاح: تعني المنار الذي كان رهبان النصارى يعزلون أنفسهم بداخله لممارسة رياضتهم الروحية. وإذا كان اللغويون والمؤرخون قد تواضعوا على أن كلمة [الصومعة] عربية المبنى، فإن بعضهم قد وافق على هذا الرأي إلا أنه أردف قائلا إنها حبشية المعنى، فلقد جاء في [معجم ألفاظ القرآن الكريم][26] تحت مادة [ص.م.ع] [الكلمة أصلية العروبة بمعنى البرج والبناء العالي، لكن اقتبست من الحبشية معناها لمسكن الراهب].[27]

    أول من ا تخذ المآذن في المساجد: يعتبر معاوية ابن أبي سفيان أول من أشار ببناء المآذن في الإسلام، يقول الأستاذ محمد عبد العزيز مرزوق: [أما المئذنة فلم تكن معروفة على عهد النبي [ص]، ولكي نصل إلى جواب عن نشأة المئذنة، ينبغي لنا أن ننظر في السياسة التي سار عليها العرب في تأسيس مساجدهم في البلاد التي فتحوها.... إلى أن قال: أما في المدن التي أسسوها مثل الكوفة والبصرة والفسطاط، فقد أنشأوا فيها مساجد على غاية البساطة، وكانوا في إنشائها متأثرين في تصميم مسجد المدينة الذي بناه النبي [ص]... وليست المآذن في أصلها إلا بعض تلك العناصر المعمارية التي نقلت عن المباني السابقة على الإسلام، فقد افتتح المسلمون دمشق ورأوا في معبدها القديم الذي حولوه إلى جامع، صوامع مربعة الشكل، قليلة الارتفاع، قائمة على الزوايا الأربع للسور المحيط به، ويظهر أنهم وجدوا في هذه الصوامع مكانا مناسبا لكي يدعى منه المسلمون للصلاة، فاستخدموها لذلك الغرض].[28]

    ومن العادات المتبعة في كثير من الدول العربية ومن بينها المغرب هو رفع علم أبيض في أعلى الصومعة في النهار ليراه مؤذنو باقي مساجد المدينة فيقتدوا به، أما بالليل فيشعل مصباح كهربائي يكون هو الآخر في أعلى الصومعة إعلانا بدخول وقت الصلاة. وهذه العملية يقوم بها موقت مكلف من طرف وزارة الأوقاف، وعادة ما يكون في المسجد الكبير في المدينة.

    ومن التقاليد الطريفة أن بعض الدول الإسلامية كانوا يختارون المؤذنين من بين فاقدي البصر، ليلا يطلعوا على حريم المنازل المجاورة للجامع، أو يعصبون عينيه. جاء في كتاب (في آداب الحسبة): (وكان في الكوفة محتسب لم يترك مؤذنا يؤذن في منار إلا معصوب العينين من أجل ديار الناس وحريمهم، ولله درَّه فإنه احتاط وأجاد. ولقد كنت أقول منذ رأيت هذه الحكاية: "ليت شعري لم فعل هذا" حتى حكى لي جماعة من الثقات أنهم شاهدوا بمراكش قضية عجيبة، وذلك أن أحد الرؤساء أمر ليلة من الليالي حشمه وخدمه أن يتظاهروا لديه بصحن داره في السلاح التام ليرى ما يعجبه منهم، وبين يديه شمع زاهر، وأضواء كثيرة، وجعلوا يحمل بعضهم على بعض يظهرون لسيدهم ما أحكموه من ما طلبهم به، فبصر بهم مؤذن من منار مسجد كان يطلع على الدار، فصاح باللسان الغربي: "غدرتم يا مسلمين ودُخِلَتْ دار فلان" فتسابق الناس إلى الدار ووقعت من ذلك في البلد رجة عظيمة، وتَمَشَّى الصياح في الناس، وكانت هيشة كبيرة كان سببها اطلاع المؤذن.

    ولبعض الشعراء:

    ليتي في المؤذنين حيـاتـي





    إنهم يبصرون من في السطوح

    فيسيـرون أو تشيـر إليهم





    بالهـوى كل ذات دَلٍّ مليح[29]

    وجاء في كتاب جني زهرة الآس: (يذكر أن بعض الخلفاء كان يشتد على قَوَمَةِ الآذان في أن لا يصعد للأذان نهارا إلا من عرفت عفته، ووثق به في غض بصره حوطة على حرم المسلمين، والاطلاع على عوراتهم، وخوف فتنة تحدث بسبب من لا يومن في ذلك. وكان بعض من ابتلى بالنظر في الحسبة يأمر المؤذنين بعمل عصائب على أعينهم حين االأذان بالنهار، وقد جرت هيجات وفتن بسبب ذلك يطول ذكرها، فمن ذلك الهيجة التي كانت بمراكش بسبب اطلاع مؤذن صومعة الكتبيين على دار ابن جامع، وهي هيجة مشهورة[30].

    المنبــــر:

    المنبر لغة: قال الزمخشري: [نبر فلان نبرة نطق نطقة بصوت رفيع، ورجل نبار بالكلام، ومنه المنبر، وانتبر الخطيب، ارتفع على المنبر][31]. وكلام الزمخشري يعني أن كلمة المنبر عربية.

    وفي لسان العرب: [كل شيء رفع شيئا فقد نبره، والنبر: مصدر. والمنبر مرقاة الخاطب، سمي منبراً لارتفاعه وعلوه، وانتبر الأمير: ارتفع فوق المنبر].[32]

    وهناك من يعتبرها حبشية الأصل مثل الكاتب [شيفالييه دي رعد] الذي يقول: [.... المنبر كلمة حبشية الأصل، وقد ذكر بعض الكتبة أن أصلها في الحبشة [ونبر]، أي كرسي، فقلب العرب الواو ميما واستعملوها على هذه الصورة، وهي ما توال تستعمل عندهم ـ أي عند الأحباش ـ للدلالة على سدة كبيرة لكرسي الملك، أو رئيس الديوان، أو نحوهما، فيدعون مثلا سدة النجاشي [منبر دوايت]، أي سدة الملك داود، لأنهم يعتقدون أنه من سليمان ابن داود. أما كلمة [منبر] فيطلقونها على أي مقعد كان، ولما انتقلت الكلمة إلى العرب جاءتهم على وضعها الأصلي، أي [منبر] وهم لم يبدلوا منها سوى فتح الميم، فقالوا [منبر].

    أما الدكتور حسين مؤنس فيرى أن الكلمة دخلت لغة قريش من لهجة اليمن عن طريق الجماعة المسيحية في نجران.[33]

    وكان رسول الله (صَ) يخطب في المسلمين بمسجده الشريف وهو واقف عند أحد الجذوع التي تحمل السقف ومتكئ على عصا، ولاحظ المسلمون أن هذا الموقف يشق على رسول الله (صً) ويتعبه، فاقترحوا عليه أن يتخذ شيئا يجلس عليه ويستريح، فوافقهم على ذلك، فصنع له رجل يدعى (كلاب) كان في خدمة عمه العباس بن عبد المطلب، منبراً من خشب (الأثل) يتألف من ثلاث درجات، الأولى والثانية لصعوده، والثالث لجلوسه. ومع توالي السنين، أقيمت المنابر في المساجد، وزيد في عدد درجاتها بسبب اتساع مساحة المسجد، وكثرة المصلين، ولكي يتمكن المسلمون من رؤية الخطيب، ويتمكن الخطيب من رؤيتهم.

    المـحــراب:

    كلمة المحراب لغة: تناولها اللغويون بالشرح والتفسير في معاجمهم وذهبوا في ذلك إلى أكثر من قول حول معناها اللغوي، ومدلولها الاصطلاحي، وقد اتفقوا جميعهم على أنها كلمة عربية، لكنهم لم يجزموا بأنها ذات مدلول واحد، لاسيما بالنسبة لوجودها في عداد المصطلحات المسجدية. على أنها في جميع الأحوال لم ترد على ألسنة العرب في جاهليتهم بالمعنى الديني، بل كانت تدل على أشياء دنيوية.

    يقول محمد زكي: [... وكان المقصود باللفظ - أي المحراب - قصراً أو جزءا من القصر، أو مكان النساء في البيت، أو طاقة فيها تمثال].[34]

    المحراب في القرآن: وردت كلمة المحراب في القرآن في أربع مواضع بصيغة المفرد، وفي موضع واحد بصيغة محاريب.

    وهذه بعض المعاني التي ارتبطت بكلمة المحراب:

    1ـ المحراب: صدر البيت أو أفضل مكان فيه.

    2ـ المحراب: الغرفة المرتفعة التي يرقى إليها بسلم.

    3ـ المحراب: المكان المخصص للملك في القصر، أو الذي ينفرد الملك فيه دون بقية رعيته.

    4ـ المحراب:عنق الدابة.

    5ـ المحراب: غيل الأسد، أي عرينه.

    6ـ المحراب: مجلس القوم عند اجتماعهم للتداول في أمورهم.

    7 - المحراب: الحنية في الكنيسة حيث توضع التماثيل المقدسة.

    8ـ المحراب: كنيس اليهود.

    9- المحراب: المكان الذي يصلى فيه.

    10ـ المحراب: المكان المخصص للإمام في المسجد. إلى غير هذا من المعاني.[35]

    وعلى أي فإن كلمة المحراب قد استقر معناها عند المسلمين على الحنية المجوفة التي تكون في حائط المسجد لجهة القبلة المخصصة لإمام الجماعة.

    وقد كانت بعض المحاريب عبارة عن إشارة ملونة في جدار القبلة يقف بإزائها الإمام. ولم يظهر تجويف القبلة إلا في أيام الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي قام بتجويف المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، ثم اقتد الناس بعمله وأصبح التجويف تقليدا شائعا في جميع المساجد.

    الصحن: هو رحبته المتسعة التي تلي بيت الصلاة، ولا يكون له في العادة سقف ولا ظلة. والغاية من إحداث الصحن في المسجد، هي دخول الضوء والهواء إلى بيت الصلاة. كما أنه يساعد على استيعاب الفائض من المصلين الذين لا يتسع لهم بيت الصلاة، لاسيما في أيام الجمع والأعياد وغير ذلك من المناسبات.

    كما أستحدث في الصحن استنبات الأشجار المزهرة لتلطيف الجو أيام الصيف، وتعطيره في الربيع، ولتضفي على المسجد لونا زاهيا من الجمال والزينة الطبيعية. وقد اتخذ المغاربة أشجار النارنج هي الشائعة في صحن المساجد المغربية. قال الشاعر أحمد بن عبد الحق الجدلي:

    وثمار نارنج ترى أزهاره





    مع قانيء النارنج في تنضيد

    فإذا نظرت إلى تآلفها أتت





    كمبـاسم أومت للثـم خدود

    وغالبا ما يكون في صحن المسجد نافورة أو أكثر ليتوضأ فيها المصلون.

    مسـاجـد مـراكـش:

    سبق للمؤقت في كتابه السعادة الأبدية أن أحصى مساجد مراكش في وقته وكانت كما يلي:

    ـ المساجد التي تقام فيها الخطبة: 22 مسجدا.

    ـ المساجد التي تقام فيها الصلوات الخمس: 101 مسجدا
    المجموع: .......123 مسجدا.[36]

    أما صاحب الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام فعدها في 136 مسجدا. منها 23 للجمعة، والباقي للصلوات الخمس.[37]

    أما في وقتنا هذا، وحسب الإحصاء الذي تسلمته من نظارة أحباس مراكش لسنة 1425هـ/ 2004م فهو كالتالي:
    الجوامع التي تقام فيها الجمعة:

    داخل السور


    خارج السور


    المجموع

    المدينة القديمة


    جليز


    الداوديات


    دوار العسكر


    سيدي يوسف

    بن علي

    39


    3


    10


    26


    18


    96
    المساجد التي تقام فيها الصلوات الخمس:

    داخل السور


    خارج السور


    المجموع

    المدينة القديمة


    جليز


    الداوديات


    دوار العسكر


    سيدي يوسف

    بن علي

    133


    0


    02


    01


    05


    141

    إلى جانب هذه الجوامع التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نجد في كل جهات مراكش جوامع شيدت من طرف بعض المحسنين، أو من طرف سكان الحي. وعددها كالتالي:

    المدينة القديمة


    المنارة


    سيدي يوسف بن علي


    المجموع

    15


    176


    150


    341

    جوامع المدينة القديمة:[ داخل السور].[38]

    اسم الحي


    اسم المسجد




    سيدي أحمد السوسي


    م/ سيدي أحمد السوسي




    أزبزط


    م/ ازبزط




    اسبتيين


    م/ اسبتيين




    أسول


    م/ الطيب


    ج




    م/ أسول




    باب أحمر


    م/ الوسطاني


    ج




    م/ الفوقاني




    باب أيلان أو باب هيلانة


    م/ الكبير


    ج




    م/ درب الحمام







    م/ درب القاضي


    ج




    م/ درب مجاط







    م/ درب قائد راسو







    م/ ضريح القاضي عياض







    م/ ضريح مولاي علي الشريف







    م/ درب أغراب







    م/ سيدي محمد العربي




    باب الخميس


    م/ الواوية العمرية الدرقاوية







    م/ بين العراصي







    م/ باب الخميس




    باب الدباغ


    م/ سيدي يعقوب


    ج




    م/ سيدي سوسان




    باب دكالة


    م/ الحرة


    ج




    م/ سيدي مسعود


    ج




    م/عرصة ابن إبراهيم


    ج




    م/ درب الدقاق







    م/ درب الجديد







    م/درب الحلفاوي







    م/ درب زمران







    م/ درب الحجرة







    م/ درب تزكارين







    م/ سيدي محمد الحاج







    م/ درب العظام







    م/ سيدي أحماد أموسى







    م/عرصة أوزال







    م/ الزاوية البونية







    م/ درب حاحة







    م/ أبو النور







    م/ زريبت سوس







    م/ زريبت العرب




    الباروديين


    م/ الزاوية المختارية




    بريمة


    م/ بريمة الكبير


    ج




    م/ توارك بريمة




    بوسكري


    م/ بوسكري


    ج

    تشنباشت


    م/ البراني







    م/ الدخلاني




    جامع الفنا


    م/ القصابين


    ج




    م/ المدينة


    ج




    م/ بساحة جامع الفنا




    جنان ابن شقراء


    م/ جنان ابن شقراء


    ج




    م/ سيدي داود




    حارة الصورة


    م/ الكبير


    ج




    م/ سيدي بوحربة




    حي السلام [الملاح سابقا]


    م/ الكبير


    ج




    م/ سوق الدجاج







    م/ العطارة




    درب ضباشي


    م/ الكبير


    ج




    م/ درب مولاي عبد القادر







    م/ درب الجديد







    م/ الحاج إيدار




    دوار أكراوة


    م/ درب للاشاشة







    م/ بساحة دوار أكَراوة







    م/ دار مولاي إدريس




    ديور الصابون


    م/ الفرجي




    الرحبة القديمة [سوق الدقيق]


    م/ سيدي إسحاق


    ج




    م/ الجوطية







    م/ أبو عطفة







    م/ درب أعرجان







    م/ أبو الرجال[ أبن برجان]







    م/ ضريح سيدي إسحاق







    م/ درب النخل




    روض الزيتون الجديد


    م/ الكبير


    ج




    م/ المرفوع







    م/ قاع الحومة







    م/ العريفة







    م/ الزاوية القادرية







    م/ درب العرصة




    روض الزيتون القديم


    م/ الكبير


    ج

    روض العروس


    م/ الحاج العباس


    ج




    م/ الواوية الناصرية


    ج




    م/سيدي بوعمرو


    ج




    م/ الجزاء







    م/ درب أصبان







    م/ درب الحمام







    م/ درلاب الفران







    م/ سيدي ابن سعيد







    م/ أبو ناقة




    الزاوية العباسية


    م/ الكبير


    ج




    م/ سيدي غانم


    ج




    م/ بين المعاصر


    ج




    م/ الضريح العباسي







    م/ الديور الجدد







    م/ قاع أخليج







    م/ أيت أدرار







    م/ درب الجديد







    م/ درب إمنزات







    م/ قاع المشرع







    م/ المدرسة العباسية







    م/ أبا سيدي







    م/ الزاوية البوعزاوية







    م/ عرصة علي أو صالح







    م/ عرصة البردعي




    - زاوية لحضر


    م/ ابن يوسف


    ج

    (سيدي ابن) سليمان


    م/ الجزولي الكبير


    ج




    م/ ضريح الجزولي




    السمارين


    م/ سيدي عيسى







    م/ دفة واربع




    (ابن) صالح


    م/ الكبير


    ج




    ضريح ابن صالح







    م/ أبو عنان







    م/ الزاوية الدرقاوية







    م/ الزاوية الدرقاوية بسيدي بولعبادة




    الطالعة ـ [السوق]


    م/ السوق







    م/ سوق مولاي علي







    م/ سوق أحايك







    م/ سوق الحناء







    م/سوق السراجين







    م/ الحجامين







    م/ قاعة التمر







    م/ ابن العريف




    عرصة البركة


    م/ عرصة البركة




    عرصة الحوثة


    م/ عرصة الحوثة




    عرصة الغزائل


    م/ عرصة الغزائل




    عرصة المسفيوي


    م/ عرصة المسفيوي




    عرصة المعاش


    م/ سيدي الكامل


    ج

    عرصة الملاك


    م/ عرصة الملاك


    ج

    عرصة موسى [العهد الجديد] حاليا


    م/ عرصة موسى




    قاعة ابن ناهض


    م/ الوسطى







    م/ الصحراوي




    القصبة


    م/ المنصوري


    ج




    م/ قايد راسو


    ج




    م/ القصر الملكي بالمشور


    ج




    م/ سيدي أعمارة


    ج




    م/ صهريج أكناوة







    م/ درب العرب







    م/ البديع







    م/ المنابهة







    م/ الرحالة







    م/ قصيبة النحاس







    م/ درب البغالة







    م/ توارك القصبة







    م/ درب أبزو







    م/ سيدي منصور







    م/ المنبهي







    م/ الحاج عبد الله







    م/ الحربيلي







    م/ بونوالة







    م/ درب اقبالة







    م/ جنان العافية




    القصـور


    م/ الصحراوي







    م/ الزكندري







    م/ الدروج







    م/ درب مولاي عبد الله

    بن احساين







    م/ القطة







    م/ الزاوية الوزانية




    القنارية


    م/ الكبيــر


    ج




    م/ أبو الفضائـل




    الكتبية


    م / الكتبيــة


    ج

    المواسين


    م/ الشرفاء


    ج




    م/ الزاوية الفتحية







    م/ سيدي ياسيـن







    م/ درب اسنـان







    م/ درب اعبيـد الله




    الموقف


    م/ بابا علي


    ج




    م/ الركراكي







    م/ درب الكدية







    م/ سيدي مسعود







    م/ سبعـة رجال







    م/ درب شقـرون







    م/ ضريح سيدي البغدادي







    م/ الثعالبـي







    م/ قشيـش




    (سيدي) ميمون الصحراوي


    م/ سيدي امبارك


    ج




    م/ سيدي ميمـون




    جوامع حي [جليز]:

    جامع تركيا [الحسن الثاني] حاليا


    ج

    جامع الحي الشتوي


    ج

    جامع السجن المدني


    ج

    جوامع الداوديات:

    جامع الداوديات


    ج

    جامع القباج


    ج

    جامع الوحدة الرابعة


    ج

    جامع الوحدة الخامسة


    ج

    جامع أسيـف


    ج

    جامع إسيل


    ج

    جامع الزاهرية


    ج

    جامع بركـة البهجـة


    ج

    جامع الأنوار


    ج

    جامع الحي الجامعي


    ج

    جامع المؤسسة الخيرية




    جامع أكيدر






    جوامع سيدي يوسف بن علي:

    جامع باب أغمات


    ج

    جامع المصلى


    ج

    جامع سوق الربيع


    ج

    جامع الفتح


    ج

    جامع السنة


    ج

    جامع الوردة


    ج

    جامع ابن قدور


    ج

    جامع الدالية


    ج

    جامع الشعبة الفوقانية


    ج

    جامع النور


    ج

    جامع المجاهدين


    ج

    جامع درب بوعلام


    ج

    جامع الكولف


    ج

    جامع الفضيلة


    ج

    جامع تجزئة تسلطانت


    ج

    جامع الجبيلات


    ج

    جامع درب أمزين


    ج

    جامع اشعوف العيادي


    ج

    جامع الطيب




    جامع النصر




    جامع درب المكينة




    جمع درب البرادة




    جامع القبة




    جـوامع دوار العسكر:

    جامع بدر بدوار العسكر القديم


    ج

    جامع بدر بدوار العسكر الجديد


    ج

    جامع عين مزوار


    ج

    جامع القاعدة الجوية


    ج

    جامع أزلـي


    ج

    جامع دوار الكدية


    ج

    جامع دوار الحرش


    ج

    جامع حي الإنارة


    ج

    جامع حي المسيرة


    ج

    جامع القصب


    ج

    جامع المحاميد


    ج

    جامع بوعكاز


    ج

    جامع الحي الصناعي


    ج

    جامع دوار سيبدي امبارك


    ج

    جامع مربط الخيل


    ج

    جامع سعادة بأسكجور


    ج

    جامع أكيـوض


    ج

    جامع عين مزوار الجديد


    ج

    جامع حي إزيكي الجديد


    ج

    جامع التيسيـر


    ج

    جامع العنبر


    ج

    جامع علي بن أبي طالب


    ج

    جامع المسيرة الكبير


    ج

    جامع المسيرة


    ج

    جامع بوعكاز


    ج

    جامع بلبكار


    ج

    جامع درب أعبـاد




    بعد هذا الجرد العام لمساجد مراكش، سأحاول أن أعرف ببعضها حسب ما توصلت إليه من معلومات مبعثرة في المراجع، عن بنائها وبانيها، وما طرأ عليها من أحداث وغير ذلك. وهي مرتبة حسب العصور، كما أن المساجد مرتبة ترتيبا أبجديا حتى يسهل على الباحث العثور على مبتغاه.




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 8:12 am