مراكش الحمراء

مرحبا بك اخي كعضو جديد
مراكش الحمراء

منتدى اشهاري لمدينة مراكش لكل من يود التعرف على المدينة او زيارتها


    تاريخ مراكش

    شاطر

    Abdou
    Admin

    المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 05/02/2010
    العمر : 45
    الموقع : المغرب مراكش

    تاريخ مراكش

    مُساهمة من طرف Abdou في الثلاثاء مارس 30, 2010 11:21 am

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

    المؤتمر الوزاري لسنة 2009
    مبادرة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول الإدارة الرشيدة والاستثمار في خدمة التنمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    --------------------------------------------------------------------------------



    تاريخ مراكش
    في سفوح جبال الأطلس الملتحفة ببياض الثلج، تنتصب مراكش كرقية سحر بين الأسوار الحمراء محتمية من أشعة الشمس بين الظلال الوارفة لأشجار النخيل الرائعة وهي تلقي بسحرها في كل الجهات.
    إذا توقفت لدى الصباغين تبهرك كل تلك الخيوط المختلفة الألوان، وفي كل مهرجان يُسحر الناس بالإيقاع والموسيقى ورقصة عذبة أخاذة.
    بين صخب الباعة وخفة البهلوانات، في ظلال الحدائق الزرقاء، وفي الهالة الدائمة المتكاملة للكتبية، لربما يكون الانبهار هو أول شعور يحتوي الزائر عند أبواب هذه العاصمة ذات الألف سنة، حتى قبل أن يستسلم لسحر المكان ويقع في حب الناس والفنانين الفلكلوريين الذين لا يلوون على شيء إلا أن يجعلوا من مقام زوارهم فترة رائعة.
    تبقى ساحة جامع الفنا أهم ما تشتهر به مراكش التي كانت أهم مدينة في حقبة المرابطين. وقد شيدت مراكش سنة 1070، وكانت ترمي إلى السيطرة على الطرق المؤدية إلى جبال الأطلس. ومن هذا المعسكر البدائي انطلقت أولى الفتوحات العسكرية. شرع قائد المرابطين أبو بكر في بناء قصبة أطلق عليها اسم الحصن الحجري على مقربة من موقع الكتبية. أصبحت إذن مراكش عاصمة إمبراطورية عظمى تحت حكم يوسف بن تاشفين، وتوسعت إبان حكم المرابطين حتى مشارف ليبيا. بدأ أول سلاطين المرابطين، السلطان عبد المومن في بناء جامع الكتبية التي استكملها حفيده يعقوب المنصور ببناء صومعة بديعة لا تزال شامخة اليوم. أما ابنه يوسف فقد حفر العديد من الصهاريج وشيد حيا إداريا كبيرا، وبذلك وصلت المدينة الحمراء إلى أوج بهائها وروعتها. وتبقى الكتبية، التي بنيت في القرن الحادي عشر ميلادي، وهي نفس الفترة التي شهدت تشييد لاخيرالدا بإشبيلية وصومعة حسان في الرباط، أهم معلمة وشاهدا على الفن الأندلسي العربي، حيث تعانق صومعتها عنان السماء بعلو يقارب السبعين مترا.

    ظل قصر البديع لردح من الزمن غير قصير من أهم عجائب العالم الإسلامي. لقد كان وراء تشييده السلطان أحمد المنصور الذهبي بعد انتصاره الباهر سنة 986 للهجرة (1578 م) على البرتغال في معركة اشتهرت في العالم الغربي باسم معركة ملوك الثلاثة. وقد دامت أشغال البناء في هذا القصر ما يربو عن الثلاث عشرة سنة. معلمة أخرى من معالم المدينة الحمراء هي دار السي سعيد التي تضم عصارة ما جادت به يد الصانع المغربي جامعة بذلك بين لمعان الزخارف المذهبة وبريق المرمر الذي جمّعه أهم سلاطين السعديين، السلطان أحمد المنصور بين عامي 1578 و 1603. أما مدرسة بن يوسف، المدرسة القرآنية التي شيدت سنة 1570 من طرف السلطان المولاي عبد الله، فهي أهم شاهد على العمارة المرينية، وحديقة أكدال التي شيدت في القرن الثاني عشر إبان حكم السلطان عبد المومن، والمنارة تلك الميضأة الرائعة المزخرفة بالورود...

    مراكش اليوم...
    تتفرق أسواق مراكش بين الأزقة الضيقة للمدينة القديمة. هناك، يصنع الصناع التقليديون المصابيح والصينيات وأواني الشاي... تعج البزارات بمنتوجات الصناعة التقليدية المراكشية. في هذه الأسواق تعرض جميع أنواع الحلويات التقليدية من كعب الغزال وغيره... رجال كثر يلتحفون جلابيبهم ويحتسون الشاي بالنعناع على الطريقة المغربية. تنفلت روائح البخور ومختلف التوابل من داخل دكاكين بائعي العطور والتوابل. في مدخل سوق الصبارين، ينبهر الزائر بالألوان الزاهية للمنتجات المعروضة.

    الـثقافة
    كلما جاء زائر إلى بلد ما فأول ما يبحث عنه هي تلك الغرائب والأسرار التي سترافقه طوال حياته. في المغرب من حيثما دخل الزائر فإنه سيقابل بجمال الضياء اللامعة المتلألئة التي تنير جميع المشاهد والمواقع.
    تخلق الجودة العالية والدقيقة للأنوار صورا تمزج أوجه بلد بأكمله بتلاوينه واختلافاته. إنها تبدو على الوجوه، على الحركات وحتى على المشية. الأنوار تسكن الإنسان كما تضيء له طريقه. ومن ثم، فإن هذا البلد يقدم نفسه بنفسه. إنه يقدم لكم الطبيعة في أبهى حللها، بمميزات بلد وبطبيعة سكانه. حضارة لها طابعها الخاص، استمرارية لا مثيل لها بفضل وحدته التي تشبه تجمع بين التنوع الجهوي والثقافي الذي يعد أحد أهم المميزات الحضارية.
    إن هذا التحول، الذي يتعدى أي وصف، يلخص الحياة الثقافية والفكرية في المغرب، وهو الطابع الذي يرتبط برباط قوي بمقومات الحضارة العربية الإسلامية والأمازيغية. يتكون المغرب من عرب ومن قبائل بربرية متعددة تمثل أكثر من ثلثي ساكنته.

    العرب
    لم يطئ العرب أرض المغرب إلا في نهاية القرن السابع. لقد حملوا معهم الإسلام واللغة والحضارة العربيتين التي كانت من بين الحضارات الأكثر تقدما في العالم. بدأ العرب القادمون من الشرق الأوسط بفرض وجودهم شيئا فشيئا على الأمازيغ. واليوم، يمثل العرب في المغرب حسب بعض التقديرات بين 20 و 70 بالمائة من السكان، وهم متواجدون في كل مناطق المغرب.

    البربر
    كان أول السكان الذي قطنوا المغرب قد قدموا إليه من الشمال والشرق وذلك إبان العصر الحجري. كان هؤلاء السكان يسمون بالبربر من طرف البحارة الرومان. واليوم، يمثل المغرب مجتمعا مخضرما تتحدث فيه أكثر من نصف الساكنة اللغة الأمازيغية، وهي لغة تتميز داخلها ثلاث مجموعات وهي: تاريفيت (منطقة الريف)، وتامازيغت (منطقة الأطلس المتوسط) وتاشلحيت (منطقة الأطلس الصغير وسوس). ويتفق معظم المؤرخين أن كون الفاتحين العرب كانوا قلة فإن معظم المغاربة اليوم تجري في عروقهم دماء بربرية، وهو ما لا يعني بالضرورة أنهم يتحدثون هذه اللغة، حيث أن العديد من القبائل قد تم تعريبها بالقوة وفي وقت متقدم، خاصة تلك المتواجدة على طول الساحل الأطلسي. هناك العديد من القبائل التي تقطن المغرب، حيث أن إقليم شفشاون مثلا يضم كلا من قبائل الخماس وغومارة وصنهاجة وغزاوة وبني مسارة وأرهونة. وهو الأمر الذي يصعب معه تحديد عدد القبائل التي تكون الساكنة البربرية في المغرب.



    المدينة القديمة
    لقد كانت مراكش، التي أسست في القرن الحادي عشر، أرضا تمنح الخيال للرحالة الغربيين. إنها مدينة ألفية، ونقطة عبور القوافل وسوق يأتي إليه سكان قبائل الجنوب والرحل البرابرة لبيع منتجاتهم التقليدية والمواد الغذائية. إن موقعها في سهل الحوز الخصب، على سفوح جبال الأطلس يمنحها جمالا خلابا تعكس الألوان الحمراء للأسوار والمعالم الحضارية مع أشعة الشمس الذهبية.

    ساحة جامع الفنا
    هي المركز الذي حوله يدور كل شيء في المدينة. يجلب إليه السياح المغاربة والأجانب، ويتجمع فيه مروضو الثعابين والنساخ والحكواتيون وباعة الماء ونقّاشات (مزخرفات) الحنة وقارءات الحظ...
    عند قدوم الليل، تتدثر الساحة بدخان الطهي وعبق الأطباق الشهية وبجميع الإيقاعات على اختلافها وتنوعها. إنه خليط متجانس من المنصات التي تعرض جميع ألوان المأكولات المغربية... على إيقاع الموسيقيين والرقص: إنه مهرجان الأحاسيس.

    الأسواق
    التاريخ عن طريق المعالم... هناك معلمة يتم المرور عبرها للتنقل بين بناية وأخرى. ترى ما هي؟ إنها الأسواق بطبيعة الحال. لأنها معلمة في حد ذاتها. إنها معلمة مشتركة تتكون من أزقة وردوب ومنازل وحوانيت، إنها معلمة الحياة بكل أولئك الباعة والناس الباحثون عن شيء ما أو عن منتوج ما، عن مادة بعينها أو عن لذة بعينها، أو فقط من أجل متعة التنقل بين الأسواق. إنها معلمة قديمة بقدم مراكش، تجمع بين القرن الثاني عشر ونهاية القرن العشرين، بل هي متاهة حقيقية تمنح الرغبة في اتباع خطوات الفضول بين مئات الدكاكين التي تعرض الأعمال الفنية والمعرفة الدقيقة للصانع المغربي من القطع الخشبية الثمينة إلى القطع الخزفية مرورا بالنحاس والمعادن والزرابي المزركشة المتعددة الألوان ومختلف قطع الثوب والحلي الفضية والجلد والتوابل والعطور...

    أزقة المدينة العتيقة
    الاختلاف صارخ بين التزاحم والهرج والمرج الذي تعرفه الأسواق وبين الهدوء والسكينة التي تطبع أزقة الأحياء السكنية (الدروب) في المدينة العتيقة. تتوالى الأيام بهدوء يتخللها آذان الصلاة خمس مرات في اليوم والليلة من أعلى الصومعة التي تعلو كل حي.
    هنا لا توجد سوى الأسوار العريضة اللا متناهية إلا من بعض الأبواب الخشبية الضخمة التي تكتشف خلفها الهدوء والسكينة الظليلة للرياض والدور التقليدية.

    مدرسة بن يوسف
    بغض النظر إلى المتعة التي تمنحها المدينة العتيقة، هناك أعداد لا متناهية من المعالم والحدائق التي يجب اكتشافها. إن روعة مراكش، المدينة الأخاذة ذات الألف سنة التي عايشت العديد من السلاطين من القرن الحادي عشر وحتى القرن العشرين، تنعكس من خلال التنوع المعماري والزخرفي. فقبور أمراء السعديين، التي زينت على الطريقة الغرناطية، وصومعة الكتبية المعروفة كإحدى المعالم الإسلامية الأروع في شمال إفريقيا، ومدرسة بن يوسف وقصر الباهية وقصر البديع...

    حدائق مراكش
    تم اقتناء حديقة ماجوريل سنة 1922 من طرف الرسام الذي يحمل نفس الإسم، وهي واحة تتواجد في قلب المدينة. وهي حديقة رائعة تضم نباتات نادرة ومختلفة تكون خليطا نباتيا استوائيا منقطع النظير. يمكن أيضا التنزه في البساتين ومزارع الزيتون وحدائق أكدال والمنارة تحتضنها أحواض ضخمة تساهم في ترطيب الأجواء.
    لا تنسوا الجمال الزهري والنباتي الأخاذ لحديقة ماجوريل.



    المتاحف
    دار السي سعيد
    يستحق هذا المتحف التوقف عنده لأنه يزخر بالعديد من التحف الرائعة كالزرابي والحلي والخناجر والبوفات (كراسي تقليدية من الجلد أو الثوب)، والصناديق ومختلف القطع الجلدية التقليدية. ولعل للزخارف التي تزين سقف المتحف وجدرانه المنقوشة بأيدي فنانة بديعة، والتي تغطيها قطع الزليج التقليدي، وكذا للأبواب الخشبية الضخمة، وافر الحظ في سحر أعين الزوار.
    في سنة 1957، كانت دار السي سعيد تتقاسمها مصالح الصناعة التقليدية والمتحف. ومنذ ذلك التاريخ أصبح المتحف يشغل حوالي نصف هذا القصر الذي يضم الرياض الكبير وأربع قاعات، والرياض الصغير، والطابقين العلويين وعدة مرافق أخرى. ويمثل هذا الجانب من دار السي سعيد، بفضل بنيته وزخرفه شاهدا على الفن المعماري المغربي للقرن التاسع عشر.
    بين سنتين 1978 و 1980، خضع المتحف إلى عملية إعادة هيكلية وتحديث واسعة. حيث تم استكمال العديد من التشكيلات، في حين سيتم عرض التشكيلات التي تخضع اليوم للاستكمال في القريب.
    وتأتي معظم التشكيلات الفنية لهذا المتحف الجهوي من مراكش وكذا من منطقة الجنوب، خاصة مناطق تانسيفت وسوس والأطلس الكبير والأطلس الصغير والباني وتافيلالت. وهي تشكل مجموعة متجانسة من الأعمال الخشبية والحلي والخزفية والسيراميك والأسلحة والزرابي والحياكة والنسيج وبعض القطع الأثرية بما فيها قطع النحاس والرخام التي يعود تاريخها إلى القرن الحادي عشر.

    متحف مراكش
    لا يقدم مراكش سوى عروض مؤقتة تتمحور حول موضوعين اثنين:
    - الفن الحديث الذي يشغل المطابخ القديمة والحمام بعروض فردية وجماعية للرسامين والنحات والمصورين؛
    - الفن الموروث الذي يشغل فناء المتحف والقاعات الكبرى التي تحفه.
    وتقدم هذه العروض المؤقتة التي غالبا ما تكون موضوعاتية مجموعات من مؤسسة عمر بن جلون، ومجموعات عمومية أو خاصة أو أعمالا حديثة لفنانين معاصرين. بالموازاة مع هذه العروض، ينظم المتحف ويستقبل العديد من التظاهرات كالحفلات والعروض المسرحية وعروض الرقص والأفلام، والندوات، والأيام الدراسية، والورشات... وكغيره من الدور المرموقة، فقد كان قصر المنبهي يحتوي على حمام خاص.
    بقاعاته الفسيحة وقبابه المزركشة بالزخارف الجبصية المزينة بالنحوت والرسوم، بحيطانه المزينة بتادلاكت وزليجه الفتان، يمثل معلمة عمرانية في حد ذاته. وهو يستعمل اليوم كفضاء للمعارض.

    الحدائق
    حديقة ماجوريل
    ازداد جاك ماجوريل بمدينة نانسي الفرنسية سنة 1886. كان إبن نجار الأثاث الفاخر المشهور لويس ماجوريل. وقد وصل إلى مدينة مراكش سنة 1919 من أجل استكمال مساره المهني في الرسم. في سنة 1924 اشترى قطعة أرضية ستصبح فيما بعد حديقة ماجوريل. وابتداء من سنة 1947، فتحت أبواب الحديقة في وجه العموم، وهو التقليد الذي لم يتوقف منذ ذلك التاريخ. وبعد تعرضه لحادثة سير، عاد إلى فرنسا حيث توفي سنة 1962.

    حدائق المنارة

    جعل الجمال الأخاذ الذي يتميز به الحوض الذي يتوسط حديقة المنارة الأسطورة التي تدور حولها الحديقة التي كانت في ملكية سلاطين مراكش. وتمتلئ هذه الحديقة التي بنيت سنة 1250 بأشجار الزيتون وبعض أشجار النخيل والسرو. وهي تصغر حديقة أكدال بحوالي عشرة هكتارات.
    وتزداد حديقة المنارة جمالا عند الغروب مما يجعلها مكانا لالتقاء العشاق. في الشمال، بين أحضان أشجار الزيتون ذات المائة سنة، يلاحظ الزائر صيوانا للسعديين يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، يعلوه سقف هرمي الشكل أخضر اللون يسمى المنزه، والذي ينعكس على مياه الحوض الذي تحفه قناة تغذيها مياه الأطلس اللماعة. ومن على سطح الحديقة، يمكن للزائر أن يتمتع برؤية بانورامية للمدينة وحدائقها الغناءة.

    حدائق أكدال

    إنها أقدم الحدائق العربية الأندلسية، حيث غرس فيها السلطان عبد المومن وخلفه يوسف بن يعقوب خلال القرن الثاني عشر بستانا فسيحا منغلقا على الناحية الجنوبية للمدينة. سماها السلاطين السعديون البحيرة ثم مسارات قبل أن يطلقوا عليها إسم أكدال، وهي كلمة بربرية تم تبنيها خلال حكم العلويين. وقد وضع مبدعون حقبة الموحدين قواعد جديدة في تصميم هذه الحدائق.

    معلومات عملية حول مراكش
    إنها المدينة الألفية التي تعتبر رمزا للمغرب (هي التي أعطته إسمه) في الخارج. يبلغ تعداد سكان مراكش أكثر من 700 ألف ساكن، وتبقى العاصمة السياحية للمغرب بدون منازع. تقع مراكش (المدينة الثالثة في المغرب) على بعد 242 كلم من الدار البيضاء، و334 كلم من الرباط، و500 كلم من فاس. وتدعى المدينة الحمراء نسبة إلى لون ترابها ومنازلها وبناياتها.

    اللغة الرسمية للمغرب

    العربية هي اللغة الرسمية للمغرب، إلا أن معظم السكان يتحدثون الفرنسية أو لديهم بعض الإلمام بها.

    سيارات الأجرة في مراكش

    إذا أردتم عدم استعمال وسائل المواصلات العمومية (ثمنها ضئيل جدا وتصل إلى مختلف مناطق المدينة)، ينمكنكم الاستعانة بخدمات سيارات الأجرة، لكن يتعين عليكم طلب استخدام العداد. تعتبر أسعار سيارات الأجرة أدنى بكثير من مثيلاتها في فرنسا مثلا. سيارة الأجرة الصغيرة (طاكسي صغير) لا يمكنها أن تتعدى حدود المدينة. وبحلول الليل تزداد تسعيرة سيارات الأجرة بخمسين بالمائة، وفي أغلب الأحيان يجب التفاوض حول ثمن التوصيلة، خاصة بعد الخروج من قاعات الرقص. من أجل تنقلاتكم خارج مراكش، يمكنكم الاستعانة بسيارات الأجرة الكبيرة (طاكسي كبير)، حيث يجب الاتفاق على ثمن التوصيلة.

    المرشدون السياحيون في مراكش

    إذا أردتم زيارة مراكش أو ضواحيها، هناك المرشدون السياحيون الحقيقيون (يحملون بطاقات السياحة) والمرشدون السياحيون غير الحقيقيون الذين يبدؤون حديثهم معكم عن طريق محادثة عادية (يجب تحاشيهم لأن الشرطة تتعقبهم). يبلغ تكلفة المرشد السياحي حوالي 200 درهما في اليوم.

    التوقيت

    اختلاف ساعتان خلال الصيف. إذا كانت الساعة تشير إلى الثانية زوالا في المغرب، فإنها الرابعة زوالا في فرنسا. اختلاف ساعة واحدة خلال الشتاء. إذا كانت الساعة تشير إلى الثانية زوالا في المغرب، فإنها الثالثة زوالا في فرنسا.

    الــماء في المغرب

    رغم أن الماء صالح للشرب إلا أننا ننصح بشرب المياه المعدنة المعبئة في قنينات والتي تباع في جميع أنحاء المغرب تحت أسماء سيدي علي، سيدي حرازم، دانون، سييل...

    المصالح الصحية في مراكش

    يمكن أن يجد الزائر كل الأدوية اللازمة في صيدليات مراكش العديدة. تقدم المستشفيات الخاصة خدمات جيدة، ويتمتع أطباء الطب العام بمهنية عالية. إحذروا التعرض الزائد للشمس. أما بالنسبة للطبخ المغربي فإنه لا يمثل أي خطر.

    المشتريات في المغرب

    جميع الأثمنة قابلة للمناقشة (باستثناء بعض محلات الماركات العالمية). يجب على الزائر أن يعرف كيف يتفاوض على الأثمنة ويناقشها مع أخذ الوقت الكافي لذلك والمحافظة على برودة الأعصاب. احذروا القطع "الأثرية" الباهضة الثمنة وكذا التقليد في بعض الماركات العالمية (لاكوست، رولكس...) التي قد تتسبب لكم في بعض المشاكل في المطارات الدولية.

    البقشيش في المغرب

    يبقى للزائر أن يحدده بنفسه. فالناس بسطاء وفقراء إلى حد ما وسيقدرون كرمكم (عمال الحديقة، النادل، عاملات التنظيف، الباعة...) وفيما يخص موقف السيارات، يمكنكم ترك خمسة دراهم في اليوم وعشرة دراهم في الليلة، سيجعلكم ذلك كرماء في نظر الحراس.

    السياقة في مراكش

    السياقة لديها طابع خاص جدا في مراكش. بين الحافلات والسيارات والدراجات النارية والعادية والمارة وبعض الحيوانات يجب دائما التركيز على الطريق. في معظم الأحوال تكون الطرقات جيدة رغم أنها ضيق في بعض الحالات (المدينة العتيقة). حزام السلامة ضروري داخل المدينة، والسرعة محددة في 40 كلم في الساعة. يجب احترام علامات الوقوف والأضواء لتفادي المشاكل مع الشرطة. أثناء الليل هناك العديد من السيارات التي لا تتوفر على أضواء، لذلك فيتعين على السائق توخي الحذر الشديد..


    الأمن في مراكش

    سواء بالنسبة لكم أو لأبنائكم، تعتبر مراكش مدينة آمنة حيث مستوى الانحراف محدود. لكن حافظوا على حذركم. لا تخرجوا كمياك كبيرة من المال من جيوبكم وحافظوا على محافظكم أو كاميراتكم قريبا منكم، فالإغواء لا وطن له. احذروا النشالين خاصة في ساحة جامع الفنا.

    المعالم الأثرية
    •ساحة جامع الفنا (القرن الحادي عشر)
    •مدرسة بن يوسف (القرن السادس عشر)
    •La قبة المرابطين (القرن الثاني عشر)
    •Les قبور السعديين (القرن السادس عشر)
    •سقاية اشرب وشوف (بداية القرن السابع عشر)
    •جامع الكتبية (القرن الثاني عشر)
    •جامع المواسين (القرن الثاني عشر) ونافورته (القرن السادس عشر)
    •جامع التفاح الذهبي (القرن الثاني عشر)
    •معبد صالة العظمة
    •قصر الباهية (القرن التاسع عشر)
    •قصر البديع (القرن السادس عشر)
    •حدائق المنارة (القرن الثاني عشر)
    •حدائق أكدال (القرن الثاني عشر)
    •حديقة ماجوريل (القرن العشرين)
    •متحف مراكش (القرن التاسع عشر)
    •متحف دار السي سعيد (القرن التاسع عشر)
    •متحف مراكش للفنون الإسلامية (القرن العشرين)
    •متحف بيرت فلينت أو دار تيسكوين (القرن العشرين)
    •Les أسواق مراكش


    الكتبية
    تم بناؤها من طرف الموحدين في نهاية القرن الثاني عشر. وتعد الكتبية أحد أجمل المعالم التاريخية في المغرب...


    قصر البديع
    أمر السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي ببناء قصر البديع إحياء لذكرى انتصاره على الجيش البرتغالي سنة 986 للهجرة (1578)، وهي المعركة التي يعرفها التاريخ الغربي بمعركة الملوك الثلاثة...


    قصر الباهية
    تم بناء قصر الباهية في نهاية القرن التاسع عشر من طرف السي موسى، الصدر الأعظم إبان حكم سيدي محمد بن عبد الرحمان، في الحي المعروف اليوم باسم رياض الزيتون الجديد...


    ساحة جامع الفنا
    تعتبر المعلمتان الجارتان، الكتبية وجامع الفنا مفخرة لمدينة مراكش. فهما المكانان اللذان يستقبلان أكبر عدد من الزوار في المدينة، حيث لا يترك أي سائح مراكش دون زيارة هاتين المعلمتين التاريخيتين...


    قبور السعديين
    اكتشفت قبور السعديين سنة 1917 من طرف مصالح الفنون الجميلة والمعالم التاريخية، التي يرجع لها الفضل أيضا في ترميمها وتزويدها بمدخل...


    مدرسة بن يوسف
    تعتبر مدرسة بن يوسف إحدى أهم المعلمات التاريخية في مراكش...


    نافورة المواسين
    إنها أكبر نافورة عمومية في مراكش. وهي جزء من مجمع "مواسين" الذي يضم مسجدا ومكتبة...


    الأبواب (باب دكالة، باب أغمات)
    تحيط بمراكش أسوار بنيت بالطين والحجر، ويبلغ ارتفاعها خمسة أمتار وسمكها مترين. وهي تمتد على طول حوالي إثنى عشر كلم. وقد تم بناء هذه الأسوار من طرف المرابطي علي بن يوسف بين سنتين 1126 و 1127.
    لا يزال جزء من هذه الأسوار قائما حتى الآن، فقد تم توسيعها خلال عمليات التوسيع المتتالية للمدينة، خاصة خلال فترة حكم الموحدين. وتتخلل هذه الأسوار الضخمة عشرة أبواب، نذكر من بينها.

    باب دكالة
    قطعة أثرية ضخمة يعلوها حصنان من كلا الجانبين، وبوابة تفضي إلى ممر. ويرجع إسم هذه البوابة، التي يعود تاريخها إلى فترة حكم المرابطين، إلى المنطقة التي تحمل نفس الإسم، والتي تقطنها ساكنة الموحدين.

    باب تاغمات
    إحدى بوابات المدينة التي تنفتح على أحد الحصون التي كانت تحميها. ويبدو أن هذا التصميم الغريب نتيجة تعديل الباب الأولية التي كانت ترجع إلى الحقبة المرابطية
    عن موقع الحكومة المغربية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 12:13 am